سبط ابن الجوزي
124
تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )
والقاسطين « 1 » ، وشبيه هارون ، وصاحب اللّواء وخاصف النّعل « 2 » ، وكاشف الكرب « 3 » ، وأبو الرّيحانتين « 4 » ، وبيضة البلد - أي السيّد المعظّم « 5 » - في ألقاب كثيرة « 6 » .
--> - وروى العاصمي في زين الفتى 2 / 391 برقم 514 بإسناده إلى بريدة الأسلمي قال : قال النبيّ صلى اللّه عليه وسلم : « إنّ لكلّ نبيّ وصيّا ووارثا ، وإنّ عليّا وصيّي ووارثي . . . » . وللحديث أسانيد ومصادر أخر ، فانظر ما رواه ابن عساكر في الحديث 1030 وتاليه من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق 3 / 5 . ( 1 ) راجع المناقب للخوارزمي في عنوان : « الفصل 2 في بيان قتال أهل الجمل وهم الناكثون » و « الفصل 3 في بيان قتال أهل الشام أيام صفّين وهم القاسطون » . ( 2 ) انظر ما سيأتي في الباب 2 من هذا الجزء ، ص 295 في عنوان : « حديث في خصف النّعل » . ( 3 ) انظر ما تقدّم آنفا في تعليق : « ويسمّى : أسد اللّه وأسد رسوله » . ( 4 ) انظر ما يأتي في ترجمة سيّدة النّساء فاطمة الزهراء عليها السّلام في الباب 11 من الكتاب ، ص 361 من الجزء الثاني ، في أواسط عنوان : « ذكر مرضها ووفاتها » عن أحمد في الفضائل بسنده عن جابر . ( 5 ) ش : وهو السيّد ، أ : العظيم ، بدل : المعظم . في مادّة « بيض » من المعجم الوسيط : ص 79 : فلان بيضة البلد : إذا عرف بالسيادة ، ويقال للشيء المفرد الذي لا يقع إلّا مرّة واحدة . وفي لسان العرب 7 / 126 - 127 : قال أبو بكر في قولهم : فلان بيضة البلد : هو من الأضداد يكون مدحا ويكون ذمّا ، فإذا مدح الرجل فقيل : هو بيضة البلد ، أريد به واحد البلد الذي يجتمع إليه ويقبل قوله ، وقيل : فرد ليس أحد مثله في شرفه ، وأنشد أبو العبّاس لامرأة من بني عامر بن لؤي ترثي عمرو بن عبدودّ وتذكر قتل عليّ إيّاه : لو كان قاتل عمرو غير قاتله * بكيته ما أقام الروح في جسدي لكنّ قاتله من لا يعاب به * وكان يدعى قديما بيضة البلد [ إلى أن قال : ] بيضة البلد : عليّ بن أبي طالب سلام اللّه عليه ، أي أنّه فرد ليس مثله في الشرف ، كالبيضة التي هي تريكة وحدها ليس معها غيرها ، وإذا ذمّ الرجل فقيل : هو بيضة البلد ، أرادوا هو منفرد لا ناصر له بمنزلة بيضة قام عنها الظّليم وتركها لا خير فيها ولا منفعة . ( 6 ) المناقب للخوارزمي : ص 40 في عنوان : « الفصل 1 في بيان أساميه وكناه وألقابه » ، والمناقب لابن شهرآشوب 3 / 321 - 334 في عنوان : « فصل في ألقابه على حروف المعجم » ، وزين الفتى للعاصمي 2 / 347 وما بعده في عنوان : « الفصل السادس في ذكر أسامي المرتضى سلام اللّه عليه » .